حقيقة ما حدث بكلميم يوم 20 فبراير
ما قبل 20 فبراير:
على مدى عشرة أيام من محطة 20 فبراير، بدأت بمدينة كلميم حركة غريبة و مفاجئة تمثلت في وقفات أمام مبنى الولاية و المقاطعات يجسدها المواطنون من مختلف الأعمار يطالبون بحقهم بالاستفادة من بطائق الإنعاش الوطني. و خلال كل هذه الأيام بدأ ما يمكن أن نسميه تسخينات بدافع من أحد ما، من مكان ما، و يترقب زمان ما. بدأت أقوال و كلام ينتشر في كل أرجاء المدينة مضمونها أن رئيس البلدية يستفيد من 120 بطاقة إنعاش وطني( أي ما يناهز 156000 درهم شهريا). كما سمعنا كلاما آخر أن شبابا يعتزمون تنظيم مسيرة يوم 20 فبراير في اتجاه مسكن رئيس البلدية عبد الوهاب بلفقيه.
يوم 20 فبراير
تاريخ المسيرات السلمية التي عمت جميع مدن المغرب، و المطالبة بإصلاحات دستورية و ديمقراطية حقيقية بكلميم، المدينة الصغيرة، تجسدت وقفة رائعة سلمية حضارية أمام مبني الولاية وقف فيها الشباب و الشيوخ، النساء و الرجال رافعة شعارات ذات بعد وطني تطالب بإصلاح وضع المغاربة السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.
في نفس الوقت كانت وقفة أخرى اختار لها منظموها مقر البلدية و طغت عليها شعارات ذات بعد محلي. و على الساعة الثانية عشر تقريبا بدأت مسيرة بالتحرك من أما البلدية و جابت شوارع محمد السادس (أكادير)، المهدي بن تومرت (الجديد)، الخرشي وصولا إلى مقر سكن رئيس البلدية عبد الوهاب بلفقيه. و ما إن وصلت المسيرة مكانها المقصود حتى تصدت لها قوات الأمن ربما خوفا من إلحاق الأذى بالمسكن المقصود. لكن الغريب و العجيب أن العشرات ممن يمكن تسميتهم "بلطجية الرئيس" ساعدت ال



































يؤسفني أن أخبر كل زوار المدونة أنني سأتغيب قسرا طبعا عن العالم الافتراضي، و بالتالي عن عالم التدوين