اعتقال الراجي: الطبع يغلب التطبع

كتبهاعبدالهادي الريفي ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 21:23 م

اعتقال الراجي: الطبع يغلب التطبع

 225err

الطريقة التي حوكم بها محمد الراجي بينت من جديد لكل متفائل في مغرب اليوم ان طبع الدولة في خنق الأصوات الحرة يغلب تطبعها الذي جاهدت في إظهاره. سقطت من جديد شعارات دولة الحق و القانون،وانكشفت الصفحة السوداء التي عبء من أجل تبييضها أقلام مأجورة و أفواه وصولية

لطالما صرخت أصوات في هذا الوطن و لازالت أن الأمور لازالت على حالها و لاداعي للانخداع بالشعارات الجوفاء و الفضفاضة.يكفي فقط أن نتذكر و نذكر بأحداث سبقت اعتقال محمد الراجي، فقبل ذلك كانت الصخرة المقدسة و محاكمات المس بالمقدسات

قبل ذلك كانت محاكمة الصحافة، و زج مناضلون في السجون من أجل الحق في التعبير دون رقابة. و اليوم يؤكد حراس المقدس في هذه البلاد على رسالة واحدة مفادها:

أكتب كما تشاء

عبر كما تشاء

أصرخ كما تشاء

لكن لاتنسى أبدا أن تسيج تقكيرك و تعبيرك بخطوط حمر

سيجه بمربع أحمر و إياك أن تتجاوزه

هناك مقدس لابد من الابتعاد عنه وإلا ستصيبك لعنته

محمد الراجي: الرسالة الواضحة لكل مدون

لكل من اختار التدوين سبيل التعبير عن أفكاره

لكن باصرار أحرار الوطن سيبنى طبع واحد و لاحاجة للتطبع

طبع أساسه الحرية دون قيد و لا شرط

طبع أساسه الحقيقة كما هي

طبع أساسه كسر القيود

لنا طبع واحد هو الإصرار على الكلام

و لهم طبع هو الإصرار على اسكاتنا

أكيد طبعنا سيغلب طبعهم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “اعتقال الراجي: الطبع يغلب التطبع”

  1. اتحاد المدونين المغاربة - تجمع المدونين المغاربة

    بيان تضامن

    فوجئ الرأي العام المغربي بالحكم القاسي في حق المدون محمد الراجي صاحب مدونة عالم محمد الراجي ، إثر نشره مقالة بعنوان الملك يشجع شعبه على الاتكال في جريدة هسبريس الإلكترونية، وقد خلف الحكم بالسجن النافذ مدة سنتين وغرامة 5000 درهم إدانة وطنية ودولية تستنكر الوضع المتردي الذي تعيشه حرية الرأي و التعبير بالمغرب، كما أنها استغربت الطريقة التي تمت بها محاكمة الجلسة الواحدة السريعة التي افتقدت لأدنى شروط المحاكمة العادلة، بسبب تغييب هيئة الدفاع وعدم تمكين الراجي من توكيل محام.

    وإذ يقف اتحاد المدونين المغاربة و تجمع المدونين المغاربة على هذا الحكم الكارثة باستياء كبير فإنه يؤكد ما يلي :

    - تضامننا المطلق مع الزميل محمد الراجي واعتباره معتقل رأي يجب إطلاق سراحه فورا.

    - استنكارنا للحكم الجائر والقاسي الذي صدر ضده في إطار محاكمة عبثية افتقدت شروط المحاكمة العادلة وانتهكت فيها حقوق المتهم.

    - مطالبتنا السلطات المغربية بالتوقف عن استعمال القضاء للتضييق على حريات الرأي والتعبير ووضع حد لتمطيط مجال المقدسات وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين.

    - مناشدتنا كل المنظمات والهيئات الدولية والوطنية المعنية بحرية الإعلام وحقوق الإنسان من أجل دعم قضية الراجي ومساندة المدونين الذين يتعرضون للمضايقات بشكل دائم دون سند يحميهم.

    - عزمنا على الاستمرار في فضح الفساد المستشري في البلد والتطرق للقضايا التي تهم المواطن المغربي المتعطش لوطن حر وسلطة ديمقراطية وقضاء نزيه وتعليم جيد، دون أن ترهبنا المحاكمات أو توقف المضايقات مسيرتنا.

    اتحاد المدونين المغاربة - تجمع المدونين المغاربة

  2. كفى من مقدسات تهدر حرية وكرامة الإنسان

    ومن جديد تعود حملة الإدانات بإسم المقدس وهذه المرة في حق المدون المغربي محمد الراجي، وبذلك تسجل متابعة أول مدون مغربي في عالم افتراضي (فضاء الشبكة العنكبوتية) بسبب التعبير عن آرائه. وقد جاء ذلك يوم الاثنين 08 شتنبر 2008 عندما أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة أكادير حكهما القاسي في حق مراسل موقع هيسبريس، المدون محمد الراجي والقاضي بمتابعته بالحبس سنتين كاملتين وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، عن مقال له سبق وأن نشره في موقع هيسبريس بعنوان المـــلك يشجع الشعب على الاتكـــــال! معبرا فيه عن مواقفه من قضايا معتملة في هذا الوطن وهذا حقه المقدس ، إذ لا مقدس في هذا العالم إلا الإنسان ، وعوض أن تفتح الدولة نقاشا حقيقيا يهم السياسات العمومية من أجل القضاء على الفقر تعمل على تكميم الأفواه بالسجن والتغريم ضدا على كل ما تروج له هذه الدولة في دهاليز السفارات الأجنبية والمؤسسات الدولية وحتى الخاصة بحقوق الإنسان، وتتفاخر أمام العالم ببهتان الإنصاف والمصالحة.

    مدة خمس دقائق كانت كافية لدبج كل شيء؛ تقديرمحضرالاستماع و التكيف الجرمي والإحالة على الجلسة ثم المداولة فإصدار الإدانة !!!!!!!!! دون أية ضمانات لشروط المحاكمة العادلة بما فيها تمتيعه بحق الدفاع، ما يبرز أن كل شيئ كان جاهزا بما فيها الإدانة ، وأن الباقي مجرد تمثيلية يجب أن تمر عبر مسطرة حتى لا يوسم فعلهم بالمتجاوز للقانون، فإذا بهم يقترفون وبإسم القانون مهزلة فظيعة تضاف إلى رصيد جرائمهم المتراكمة عبر تاريخ المغرب .

    بالأمس تمت متابعة مجموعة من خيرة هذا الوطن بنفس التهمة، بما فيهم شيخ المعتقلين السياسيين المناضل الكبير محمد بوكرين، واليوم ينضاف لهم المدون محمد الراجي. لذا تطالب مدونة الأفق الطليعي وتلتمس من جميع الديمقراطيين في هذا الوطن وخارجه؛ فاعلين سياسيين أو حقوقيين أو جمعويين أن يعملوا على فضح هذه المهزلة وأن يسجلوا تضامنهمالمبدئي مع المدون المغربي محمد الراجي، وعلينا أن نكثف نضالنا جميعا حتى إطلاق سراحه فكفى من إضفاء المقدس على الإستبداد وتدنيس حرية الإنسان في هذه البلاد، ولتتحول كرامة الإنسان وقوته اليومي أقدس المقدسات.

    إن ما تعرض له صاحب مدونة عالم محمد الراجي، يشكل سابقة قضائية تضاهي بعض دول الخليج والشرق، حيث تعرض مجموعة من المدونين للإعتقال بسبب آرائهم المدونة في مدوناتهم وبأسمائهم الحقيقية. وهذه الإدانة هي في حقيقتها إدانة للحق في حرية الرأي والتعبير، وتفعيلا للتوصيات المتواطئ عليها من قبل وزراء الإعلام العرب في مؤتمرهم السابق لتكميم الأفواه، وفرض نظام للرقابة ضمانا للرأي الواحد والوحيد. فلنناضل جميعا من أجل اطلاق سراح المدون المغربي محمد الراجي وتوسيع مجال حريات الرأي والتعبير.

    عبدالله أسبري

  3. أولا ينبغي أن نعي جميعا كمدونين في الوطن أو خارجه أن تضامننا مع محمد الراجي هو في حقيقته تضامنا مع أمننا المهدد وحريتنا التي أصيبت في مقتل..انه تضامن مع انفسنا من هذه الهجمات الشرسة..

    هل تكفي لغة التنديد.. أو الاضراب عن التدوين؟

    في اعتقادي لم يبق الا أحد ردي الفعل، إما الامساك عن التدوين ودوزنة أفكارنا وعرضها على سيادة الرقيب، مادامت جميع الحواسيب مراقبة، أو العمل على التدوين الحر في الاتجاه الدي سلكه المدون الحر محمد الراجي، اي في اتجاه ابانة أن النقد والمحاسبة حق وأن الانسان وفكره ليسا ضمن المقدسات..

    فاختر أيها المدون حريتك أو عبوديتك

    تحياتي لكل المدونين الأحرار

    وليضل صوتنا هدارا الى حين الافراج عن محمد الراجي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر