عادل إمام: مع الشعب أم مع النظام؟
كتبهاعبدالهادي الريفي ، في 28 يناير 2009 الساعة: 13:34 م
عادل إمام: مع الشعب أم مع النظام؟
![]()
السفارة في العمارة، عمارة يعقوبيان، أمير الظلام،
الإرهابي….هذه أمثلة فقط من أعمال كبيرة لفنان كبير إسمه عادل إمام. عادل أنجبته أكيد مدرسة سينمائية كبيرة تنتمي لبلد كبير هو مصر. عادل إمام الذي يؤدي بطولة أفلام مليئة بمواقف جريئة سياسية كانت أو إجتماعية، لكن يبدو أن الرجل اختلطت عليه الأمور كثيرا بفعل الحرب الأخيرة على غزة و بدا و كأنه ارتبطت في ذهنه مصر جمال عبد الناصر بمصر النظام الحاكم حاليا و الذي تعرى أمام الرأي العام العربي بعد أن سقطت عنه آخر ورقة توت.
كما اختلطت عليه الأمور، مما يتضح على الأقل من خلاله خرجاته الإعلامية، فكان الموقف مبنيا على مسألتين إثنتين:
أولهما غيرته على مصر الوطن و مصر التاريخ و التضحية و له كل الحق في ذلك بل يعد هذا من صميم الوطنية التي نحن كذلك حريصون عليها حرصا لا ينسينا أبدا انتماءنا الانساني. لكن ما يعاب عليه أنه نسي أن كل الإحتجاجات على مصر كانت ضد النظام المصري الحاكم حاليا و لم تكن أبدا ضد مصر الشعب و الوطن. كانت مؤاخذات الناس في كل مكان و منها في مصر ذاتها على دور نظام مصر التآمري على شعب فلسطين و محاولة التفريط في حقوقه التاريخية. وهذا نموذج من أقوال عادل إمام كما نقلتها العربية نت (عبّر الممثل المصري عادل إمام عن استيائه الشديد من الاتهامات التي توجه إلى مصر بـالتخاذل والخيانة، على خلفية الهجوم الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة، واصفاً ما يتردد بأنه كلام فارغ.) ……..( كما انتقد المظاهرات التضامنية مع غزة، وشعارات بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين، واضراب التجار في مصر، ووقف السوق تضامناً، معتبراً أن هذه الأفعال تفيد إسرائيل أكثر مما تضرها، لأننا نخرب اقتصاد بلادنا) بهذا الكلام يظهر أن عادل إمام نسي فيلم السفارة في العمارة، لأن احتجاجات المصريين كانت ضغطا على النظام في مصر من أجل إغاثة أهالي غزة و قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني. و بالتالي كأن لسان إمام يقول بأنه ليس بالفنان المسيس الذي نعرفه أو إحتمال آخر أسوء بكثير هو أن عادل نصب نفسه بوقا للطغمة الحاكمة.
ثاني مسألة توضحت من خلال خرجة عادل إمام الإعلامية غير الموفقة أن الحرب على غزة فرصة غير مسبوقة لتصفية الخلافات السياسية مع حركة حماس و الكثيرعلى امتداد رقعة الدول المحيطة بفلسطين تبنو نفس النهج. أكيد حركة حماس تنظيم نختلف معه حتى النخاع و نناضل ضد كل مشروع يشابه مشروعه لكن أظن أن التناقض الرئيسي مع الإمبريالية و الصهيونية. ليس كل من خرج متظاهرا يتفق مع حماس أو يساندها، بل الإحتجاج على الهمجية الإسرائيلية التي تمارس على شعب لعقود، التظاهر من أجل شعب فلسطين المشرد منذ سنين و يقتل بالجملة من خلال حروب يغطيها أقرب الأقربون و أكيد عادل إمام يفعل من حيث يدري أو لا يدري نفس الشيء. إضافة لذلك، هل سيكون عادل إمام أحسن من الجبهة الشعبية و مختلف الفصائل التي صمدت جنبا إلى جنب مع كتائب القسام.
خلال اللقاء المذكور آنفا، سخر عادل إمام من ما سمي نصرا بغزة، و هذه مناسبة لأوضح موقفي من هذه النقطة. نصر لأن شعب فلسطين شعب أسطوري صمد لمدة 23 يوما دون أن يرفع راية بيضاء كما أرادو له، و لم يفرط في أي حق من حقوقه الشرعية و التاريخية. نصرٌ لأن إسرائيل لو استطاعت استعراض قوتها بشوارع غزة لما توانت لحظة واحدة في فعل ذلك، و الظاهر و الأكيد أنها لاقت صمودا و مقاومة أجبرتها على حرب استنزاف سياسية لن يتحمل العالم طول مدتها.
أخيرا، قد يكون عادل إمام لا يستحق كل هذا الرد لكن أهميته تكمن في فضح الآلة الإديولوجية التي تستخدمها أنظمة القمع في تبرير سياساتها ضدا على رغبة شعوبها من خلال إستغلال رجال الدين والمثقفين و الفنانين و إعلاميين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 12:18 ص
الله يرحمك يا شيخ كشك :
دعونا الله ان يبعث لنا إماما عادلاً
فإبتلانا بعادل إمام
تحياتي
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 10:10 م
من مصطفى لمودن، سيدي سليمان، إلى كافة المدونين،وخاصة المنتمين لتجمع المدونين المغاربة: أتشرف بإخباركم أن مدونتي تعرضت لتشويه فضيع من قبل المشرفين على “مكتوب”، امتلأت بصور لم أدرجها ولم أخترها أبدا، إنما كانت ضمن إدراج قديم غير منشور(ضمن مسودات)، تغيرت حروف الإدراجات السابقة التي تعود لما يقارب السنتين(تاريخ البداية)، خلط المواضيع بحروف مختلفة الأشكال والألوان… المدونة لم تعد تستقبل أي صورة، وفي شكل بئيس يثير الرثاء والشفقة…
لقد راسلت المسؤولين عن المدونات ب”مكتوب” واتصلت بهم عبر الهاتف، ووضعت لديهم مطالب محددة، منها إزالة الصور، أو توقيف هذه المدونة إلى حين إصلاحها…أو أن يضعوا إمكانية تقنية لنقوم نحن بذلك، لكنهم لا يردون. لقد تعرضت لإساءة شخصية من “مكتوب”، كما تضرر كل المساهمين والمتتبعين لمدونة zide.maktoobblog.com
ولم نستطع في ظرف عصيب عرفتها منطقتنا بغرب المغرب حيث نقيم من تتبع أهوال الفيضانات ومخلفاته الخطيرة من تشريد الأسر وضيع الممتلكات ونشر ذلك، وظهر كأننا غير مكترثين بالمخاطر التي يتعرض لها أهالينا…لقد أصبحت المدونات مصدرا مهما للأخبار المحلية وتوثيقها. وعليه أسجل ما يلي:
1- أطالب بتدخل من “مكتوب” لرد الأمور إلى نصابها، وتصحيح كل المدونات التي مسها العبث.
2- تقديم توضيح عما وقع بالضبط من طرف هذه المؤسسة الحاضنة، هل هناك إهمال أم سوء تقدير أم أنها تعرضت لمكروه لم تقدر على علاجه؟ وهل ستعالج الأمر أم لا؟
3- تقديم اعتذار للمدونين المتضررين ولقرائهم.
4- دعوة كافة المدونين للتضامن مع المتضررين، واتخاذ الإجراء المناسب لرد الاعتبار.
مصطفى لمودن، سيدي سليمان، المغرب.
lamodene@gmail.com
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 10:09 م
السلام عليكم اخي الفاضل
اهل غزة انتصروا ومنصروم باذن الله تعالى شاء من شاء وابى من ابى