ضد ظلامية العصر،عافية العقل
كتبهاعبدالهادي الريفي ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 16:33 م


خرجت خفافيش الظلام من الركنات لتنصب نفسها الغيورة عن الدين والمدافعة عنه،خرجت فبدأت تقسم المغاربة حسب انتماءتهم الفكرية ، و حسب تفكيرها البسيط للأشياء و تبني النظرة المطلقة للاشياء، كل من يخالفهم الرأي ملحد و كافر. والسؤال الذي يحيرني منذ مدة بأي مقياس يعرفون الكافر والمؤمن، أو كيف يسمحون لأنفسهم بتكفير العباد؟ في الأمر سر على ما أظن ربما يمتلكون آلة يقيسون بها إيمان العباد، أو برنامجا إلكترونيا يسمح لهم بتقسيم الناس إلى مؤمن وكافر.
المعني بالأمر إدراج السيد عبد الله المغربي حول الحداثة ومناقشته لها، نقاش الحداثة محبذ كثيرا و مافيه إعتراض،وإن ألزم نفسي مبدئيا بالدفاع عن حق كل شخص كيفما كان في التعبير عن رأيه،ولكن المثير في إدراج الأخ هو إتهام الآخرين، ومنهم أحد المدونات الشاعرات، بالكفر والإلحاد.
إضافة لنجيب محفوظ،أدونيس،محمود درويش…..
بذلك يريد أن يقول السيد أن في مجتمعنا خطوطا حمراء، شكرا له الفكرة نعرفها مسبقا و هي كالتالي
الدين الإسلامي خط أحمر لا يمكن مناقشته بتاتا أو المس به ،علما أنه يخضع للنقاش منذ أن جاء والتجلي إنقسام المسلمين إلى فرق و شيع ولم يستطع لاعبدالله ولا غيره وقف مناقشته أو مناقشة غيره.
وفي حال القول أن لاحدود للتفكير ولا حدود للتعبير عنه ما البديل عند عبدالله المغربي؟
و ضمنيا بديله يوجد داخل إدراجه ،بديله أن كل من يتجرأ على الدين مصيره مصير الشهيد المهدي عامل،فرج فودة، أو أقل من ذلك مصير نصر حامد أبو زيد، أو الأقل درجة التهديد و الوعيد. والأخير جاء ضمنيا عندما كفر السيد الآخرين. ألا تعتبر هذه نسخة جديدة من محاكم التفتيش التي عرفتها أوروبا قرونا مضت،
ألا نصدق القول عندما نعتبرمثل هذا الفكر قروسطويا،نسبة للقرون الوسطى.
كل ما جاء لحد الآن في تدخلي يناقش فقط و فقط تكفير السيد للآخرين، لم أناقش أبدا رؤيته للأدب والفن، وكذا رؤيته للحداثة كفكر لايلغي أبدا الأفكار الأخرى بل يعترف لها بالحق في الوجود لا كما يفكر هو و من يلف حوله.
عبد الله و أمثاله سجناء الثنائية المعروفة الذات و الآخر،الشرق والغرب، الكافر والمؤمن ،بل تتحكم هذه الثنائية بفكرهم، ومنها يستخلصون جميع معارفهم وأختم بجزء من كتاب الشهيد مهدي عامل – نقد الفكر اليومي-لقد دفع صاحب النص بمنطق هذه الثنائية إلى حدوده القصوى،فانقلب الجد مهزلة، والواقع كاريكاتورا،فالتاجر،في مجتمعاتنا ، تاجران، والمثقف مثقفان، و المرأة امرأتان……… لا ينفرد هذا النص بمضمون نصه ،و لا ينفرد أحد من هؤلاء المتأسلمين جميعا،الدائمين و الموسميين،بفكرة واحدة دون الآخرين ،بل إن الفكرة نجدها عند الجميع،في ألفاظ هي إياها.و لا نقول هذا من باب القدح، بل من باب المدح، لأن فيه تسهيلا لمهمة النقد،إذ يكفي أن ننقد واحد منهم في نص،حتي يصح هذا النقد عليهم جميعا،………….فيتجنب القارىء نسبيا ، عناء التكرار،فالضجر.
هنا الشهيد مهدي عامل يتحدث عن منير شفيق، وقد صدق القول أن أفكارهم تتشابه و تتكرر حتى الضجر، مع العلم أن الكتاب كتب سنة 1987 أي منذ عشرين عاما.
ألن يستفيق هؤلاء ليعرفوا أنهم يكررون أفكار بعضهم البعض منذ زمن طويل،و بذلك يسجنون أنفسهم داخل دوامة الفكر الوحيد عوض الإنطلاق به نحو رحابة الفكر الإنساني الغني .
في فهم الشعر و الأدب أقول أن فاقد الشيء لا يعطيه،فكيف سأتولى شرح لغة الشعر إذا لشخص يفقد آلية فهم مثل هذه الاشياء.
فالدين لله و الوطن للجميع
ملاحظة مهمة شخصيا ضد أي سب للدين خارج التناول الفكري و العلمي الذي يعتمد جهازا مفاهيميا منظما، و رؤية فكرية واضحة، و أضيف أني تألمت كثير للأقصى و مايجري به باعتباره تراثا انسانيا كما تألمت للمعابد البوذية التي دمرها نظام طالبان باعتبارها كذلك تراثا انسانيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 11:46 ص
تحياتي..
الصديق عبد الهادي مقصلة التكفير او مشنقة الترهيب ليست اساءة للفكر المشرق داخل الثقافة العربية الاسلامية.بل اساءة للاسلام كدين اولا وكحظارة ثانيا وكجغرافيا ثالثا.
واعتقد ان المستهدف ليست النماذج التي اقتطع الزميل عبدالله المغربي بعض نصوصها. لانها اكبر من تلطخ عطاءاتها الابداعية الكبيرة اقلام لا تجيد الا صناعة الاحكام ونثر الفتاوي.
واذا تساءلت.لماذا استبدل عبدالله المغربي لازمة “العلمانية” فجاة ب”الحداثة”..فيمكنك ان ان تتامل السياق التالي.
هجمة اعتراضية شرسة من قبل عبدالله وبعض اصدقائه على مبادرة تجمع المدونين المغاربة… اعتراض من الخارجطبعا من قبل … على الحداثة…
بعدها مباشرة جاء ادراج مدونة “مغرب بدون علمانية” ليحاول اقناع السذج منا بان “الحداثة”= الكفر الزندقة الالحاد
ما معنى هذا وما علاقته بنا في تجمع المدونين المغاربة.معناه واضح لايحتاج الى كثير عناء.
تحياتي وتقديراتي
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 2:51 م
تحية أخي محمد .فهمت السياق جيدا، ولهذا حسبت نفسي أحد المعنيين ، السيد عبد الله ،ضمنيا ، يقصد ما تناولته في إدراجي. لذا انا لا أناقش أبدا رأيه في الحداثة بل من أين له برخصة التكفير
تحية
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 4:25 م
أخي الكريم عبد الهادي .لم أقرأ المقال الذي كتبت عني لكني سأحفضه عندي لاقرأه و لي عودة ،
و هذا ردي على سؤالك الذي طرحته على مدونتي:
في 5, أيلول, 2007 - 3:57 مساءاً عبد الله المغربي كتبها …
الاخ الكريم عبد الهادي الريفي مرحبا بك و أنا أسألك بدوري مامعنى الكفر و ما معنى الالحاد .
و من له الحق في إصدار حكم الكفر أو الالحاد على الاشخاص حتى نعرض عليهم هذا الكلام .؟
ستقول لي لا حق لاحد سوى الله عز و جل . -و هذا القول لم يسبق أن قاله أحد من العلماء-
سأجيبك: لو عشت في زمن الاستعمار الفرنسي مثلا للمغرب فكيف كنت ستعرف الخونة للامة من المجاهدين . بل كيف تمكنت بعض الدول من معرفة الخونة و الجواسيس لصالح العدو الاسرائيلي .
***************************************************
عندما ذكرت أقوال هؤلاء و إستشهدت بكلامهم ليس تشفيا في أحد و لا حقدا على أحد بل نصحا للاخرين حتى لا يسلكوا نفس المسلك . إن الحديث هنا عن هؤلاء الأدباء و الشعراء هو لإبراز هذا العيب الفكري والأخلاقي الموجود فيها، ولإظهار جانب من الحقيقة تعمد الكثير تجنبه وطمسه بل والاستهانة به .
على ماذا مات هؤلاء و بمادا ختم لهم ،هذا علمه عند الله وحده، أما ماذا كتبوا وماذا تركوا من فكر ونتاج فهذا هو ما نحاول عرض بعض الجوانب التي يراد إغفالها في ضوضاء التطبيل و التزمير، ثم إن العرض هو لشواهد يسيرة من بين كمية كبيرة من الدلائل والنصوص،لأن الإحاطة بكل ذلك غير ممكنة في هذه الرقعة الأرضية كما سماها البعض.
و ليس الحديث هنا أيضا من أجل إصدار أحكام، وليس من مقاصد هذه الأسطر الدخول في الإجابة على أسئلة فقهية من قبيل ( هل نترحم على هؤلاء أم لا ؟) أو من قبيل (هل نحكم عليهم بناء على أقوالهم . كل هذا غير مراد ولا مقصود.
لان مسألة دخول الجنة أو النار هي لله عز و جل أما نحن فنحكم على الشخص بالضاهر و الله يتولى السرائر .فلو كان شخص ما كافرا بالله في قرارة نفسه و يدعى أنه مسلم و يشهد أن لا إلاه الا الله أعتبره مسلما و أمره الا الله عز و جل.و أدكرك بمقولة عمر ابن الخطار رضي الله عنه حين قال :إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (اي المنافقين )وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه وليس لنا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنة .رواه البخاري
و أذكرك بحديث أسامة:
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة فصبحنا القوم على مياههم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا فقال أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم متفق عليه وفي رواية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يؤمئذ .
البخاري
و أقول لك أن أحكام التكفير و التبديع و غيرها من الاحكام أظبطها جيدا و لا يمكنني في يوم من الايام أن أصدر حكما بالكفر على مسلم لانني من أشد الناس عداوة و محاربة للتكفير و العنف و التطرف و الخرافة بشتى أنواعها المتلبسة بالعلم و المتلبسة و الدين .
و كي يتضح من هو المجرم و المتطرف أعرض عليك ما قاله أدونيس من تمجيد للحركات الثورية المتطرفة من خوارج و قرامطة و غيرهم.
يقول في كتابه الثابت والمتحول: ” ومبدأ الحداثة هو الصراع القائم بين السلفية والرغبة العاملة لتغيير هذا النظام وقد تأسس هذا الصراع في أثناء العهدين الأموي والعباسي ، حيث نرى تيارين للحداثة : الأول سياسي فكري ، ويتمثل من جهة في الحركات الثورية ضد النظام القائم ، بدءا من الخوارج ، وانتهاء بثورة الزنج ، مرورا بالقرامطة ، والحركات الثورية المتطرفة ، ويتمثل من جهة ثانية في الاعتزال والعقلانية الإلحادية وفي الصوفية على الأخص.
فهل تعرف من هم الخوارج :إقرأ هذا الموضوع :
http://bla3almaniya.maktoobblog.com/287044/
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 5:06 م
في 5, أيلول, 2007 - 5:05 مساءاً عبد الله المغربي كتبها …
الاخ محمد العنيبي السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
عندما ذهبت الى مدونة صديقك عبد الهادي وجدت لك هذا التعليق التالي:
“هجمة اعتراضية شرسة من قبل عبدالله وبعض اصدقائه على مبادرة تجمع المدونين المغاربة… اعتراض من الخارجطبعا من قبل … على الحداثة…
بعدها مباشرة جاء ادراج مدونة “مغرب بدون علمانية” ليحاول اقناع السذج منا بان “الحداثة”= الكفر الزندقة الالحاد
ما معنى هذا وما علاقته بنا في تجمع المدونين المغاربة.معناه واضح لايحتاج الى كثير عناء. “”
أخي الكريم عندما عرضت تلك المواضيع التي تناقش مفهوم الحداثة و تحاول تفسيرها و معرفة حقيقتها و خباياها لم أكن أقصد بها الاخوة في التجمع لان فيهم من الشرفاء و المخلصين الكثير .فحتى لو تبنى تجمعكم الحداثة فلا يعني أن المنتمين يقصدون الحداثة على حقيقتها ،لدى أخدت في ذهني على أن الحداثة في نظرهم تعني بمفهومها البريئ الرقي والتقدم …الخ و إعتبرته نص دستور غبي كما يسمي العلمانيون الدساتير الاسلامية التي تقول أن دستور الدولة هو الاسلام.
لكن النصح لاخواني واجب خصوصا عندما ينعت أشخاص بالاسلاموية و الرجعية وغيرها من الاوصاف .الاختلاف لا يفسد للود قضية لكن الاقصاء و التهميش يشعر الطرف الاخر بنوع من الغبن و الدونية و الاحتقار .لكن و بما أنني عترت لك على هذا التعليق و أبان عن إحساسك .لذى رأيت المصلحة في حذف الادراج المعنون ب(طلب توضيح من أصحاب ما يسمى ب(تجمع المدونين المغاربة).)و سيبقى عندي في المسودة . حتى لا يساء الظن بأحد
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 6:45 م
تحية أخي عبدالله……أنا بدوري أقتبس من كلامك:
أي دعاية للكفر والإلحاد أعظم من هذا الكلام ؟ وأي تجرأ على الله تعالى و مناقضة حاقدة للإسلام أشهر من هذه الكلمات الكافرة ؟.إن كلامهم الخبيث النجسمن هذا النوع كثير، لا يعد و لا يحصى، وفيالشواهد السالفة مايدل بجلاء على مقاصد هؤلاء في تحطيم الدين، ومحو آثاره من النفوسوتدنيس أجل وأعظم شيء في عقيدة المسلمين بحجة (الإبداع) الذي جعلوه في مقام أعلى من مقام الله عزوجل،
هذا كلامك
لا أعرف هل تدرك معنى كلامك الذي أدرجته هنا،بالنسبة لي الكلام واضح يتضمن الدعاية للكفر والإلحاد و الداعي لذلك بالضرورة كافر وملحد.بمنطق الحسابات البسيطة
أقحمت هؤلاء في خانة الكفار و الملحدين لكن الغريب في الأمر أنك جئت برد على مدونتي مغاير لذلك عندما قلت:
و ليس الحديث هنا أيضا من أجل إصدار أحكام، وليس من مقاصد هذه الأسطر الدخول في الإجابة على أسئلة فقهية من قبيل ( هل نترحم على هؤلاء أم لا ؟) أو من قبيل (هل نحكم عليهم بناء على أقوالهم . كل هذا غير مراد ولا مقصود.
يعني أنك لاتكفر ولكن ضمنيا فعلت من خلال إدراجك.
و أظن أن هذا هو مشكلكم كتيارات إسلامية، كلما اختلف معهم أحد ينعتونه مباشرة بالكافر.
و أسرد لك حكاية مع أحد الإخوة الإسلاميين عندما دخلت معه في نقاش في أحد الجلسات و احتد النقاش على مفهوم العلمانية باعتبارها تصون الدين قبل أن تسيىء إليه بادر بسؤال الأغلبية منكم يسألونه و سؤاله كان: هل تؤمن بالله والقرآن؟
يعني رفع سلاح التكفير و الإلحاد، ليوقف النقاش، كان من الممكن أن اقول له ببساطة
نعم أومن بالله والقرآن،لكني رفضت حتى أنسجم مع أفكاري و ذاتي باعتبار أن إيماني مسألة شخصية لا تحدد عندي علاقاتي.
وأضيف شيئا مهما ماستفزني أكثر هو الإقتباس الذي أوردته خلال هذا الرد،من إطلاق صفات الكفر و الإلحاد
تحية لك
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 9:32 م
السلام عليكم
بارك الله فيكم و نفع بكم الاسلام
دعوة لزيارة مدونتي و مع _ تعاليم الرسول تقي من جلطة القلب_
تقبلوا تقديري و احترامي
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 2:29 م
اولا لن أرد على ما كتبت عني في هذا المقال و أقتبس منها كلمتين فقط :
-”خفافيش الظلام ” و “المعني بالأمر إدراج السيد عبد الله المغربي ” و أقول لك سامحك الله على هذه الكلمة . لن أنتقم لنفسي و سأترك الامر الى الله تعالى .
لا أدري حقيقة لمادا أنت مصر على مصطلح كافر ملحد .و لم تعطيني تعريفا للكفر و الالحاد .
دعنا نصف هؤلاء بالمؤمنين .
و سأعرض عليك هذه الاشعار لمليكة مزان :
أنا العاهرة ُ وأما بعدْ .. ..
لا جدوى ..
من مغازلة الجدار ِ ،
فلِمَ إلحاحي على الفصول ْ ؟!
***
كل ما حولي ..
بخيل ُ الدين ِ ،
وحدي .. العاهرة ْ !
***
ليس هناك َ ..
من صلاة ٍ ..
لطهر أسطوري ،
فليُـفسدْ وضوئي ..
يأسُ الرب ْ !
***
بل أصو
سبتمبر 8th, 2007 at 8 سبتمبر 2007 12:43 ص
إن لفظتي الكفر والإلحاد ليستا سوى وصفين يطلقان على كل من أتى دواعي ذلك الوصف،هذه الدواعي قد تكون إنكارا لوجود الله تعالى أو لصفة من صفاته أو إنكارا للنبوة أو ما علم من الدين قطعا لا خلاف حوله من علماء الشريعة..وليس لأحد من المسلمين مهما علا كعبه في الإسلام أن يكفر بلا علم لأن العلماء إذا كفروا أحدا بناء على مقاله الصريح الذي لا يحتمل تأويلا أو كفرالمرء نفسه فلأن تلك الصفة تترتب عليها آثار شرعية ولا متسع لبيان ذلك أخي الكريم..هذا بخلاف الأوصاف التي يطلقها من يسمون أنفسهم بالحداثيين من قبيل “الظلاميين” والعدميين” مقلدين شيوخهم من الماركسية وغيرهم إذ هي أوصاف إقصائية لا معنى لها ولا تترتب عنها أحكام وهي مليئة بالكره والإقصاء!!
أما مناقشة الدين الإسلامي فلا أحد يمنع ذلك بل إني أزعم أن الإسلام نفسه لا يمنع من ينتقده أو يناقشه! لأنه دين قائم على العلم أي على الدليل والبرهان!!لكن مشكلة البعض أنهم يبقون في دائرة النقد لا يفضي بهم نقدهم إلا إلى انطباعات لا علمية مشحونة بالتعصب أحيانا والكراهية أحيانا أخر! فشتان بين نقد علمي يوصل إلى نتيجة يقينية وبين إنطباعات فارغة منمقة ببعض المصطلحات التي أنتجها الآخر في سياق مختلف! فتأمل! أما انقسام المسلمين إلى فرق وشيع فذلك ليس أبدا مظهرا للنقاش وفي هذا الأمر تفصيل لا يعيه إلا من وقف على تاريخ نشوء الفرق والمذاهب وعوامل ذلك وأسبابه..ويكفي أن أقول لك أن الإسلام هو كتاب وسنة هما مصدر الفهم الشرعي،هذا الفهم يحتاج لمنهج علمي دقيق من أخذ به فقد اتبع الكتاب والسنة ومن حاد عنهما إنزلق إلى مزالق خطيرة قد تخرجه من ملة الإسلام،وظهور الفرق الغالية كالخوارج والجبرية وغيرها إنما كان بسبب تفسير الكتاب والسنة بلا منهج علمي وهكذا حال كل علم..
ودعني أقل لك أن نقد الإسلام هو غير الإستهزاء به أو قول كلام غير علمي حول الشريعة!!وأنت ذكرت فرج عودة العلماني الذي اعتبر تحكيم الشريعة من الرجعية!!فعلى ماذا اعتمد في حكمه الخطير هذا؟ هل له أدوات فهم النصوص الشرعية هل اعتمد منهجا واضح المعالم لإصدار حكم كهذا؟ أم أن شريعة الله كلأ مباح لكل من هب ودب؟ ..وقد إستمعت لهذا الشخص ينكر وجود الدولة في الإسلام وقد حصل له كما حصل لغيره خلط رهيب!!يريد إسقاط ما عرفه الغرب من فصل بين الدين والدولة على محيط له سياقات وظروف مختلفة وهذا حال كل العلمانيين والحداثيين المقلدين!! أما نصر حامد أبو زيد فهو يقود قافلة الدعاة لقراءة كلام الله بلا ضوابط أي بلا منهج في إطار ما يسمى بالقراءة الحداثية للقرآن!!أي القراءة الفوضوية..ولا غرابة أن يتلقى هؤلاء جوائز من الغرب! وتأكد أخي أن مثل هؤلاء مجرد غربان لا أثر لأفكارهم..هؤلاء يكررون أفكار المستشرقين البالية ولا إبداع ذاتي لديهم فقط يقلدون الآخر تقليد الأعمى للبصير!!
لست أفهم ما معنى “الثنائية المعروفة المتحكمة في فكرهم ومنها يستخلصون أفكارهم”!!..هذا كلام لا معنى له !فعلى أي لا أحد ينكر وجود شرق له خصوصياته وغرب له خصوصياته أيضا..ولا وجود كافر ومؤمن..وكلام المهدي عامل ذاك هو انطباع فارغ وفكرة بالية تخرج من أفواه أولئك العاجزين عن المحاججة!!
ولاشك أيضا أن الإسلام يدعو للإنفتاح والنهل من معارف الآخر وحضارته لكن دون ذوبان..لكن الحداثيين يدعون لقبول كل ما لدى الآخر على أنه كامل غير منقوص مفيد كله!!أفنقبل نمطا ثقافيا واحدا يسعى القوي لفرضه على العالم أجمع غير آبه بالثقافات الأخرى؟ ووالله لست أدري من يكرر الأفكار هل أولئك!أم هؤلاء الحداثيون؟!..أرجو أن لا تكون ممن يكرر الأفكار يا أخي لكن لا بأس بتكرار فكرة قام الدليل والبرهان على يقينيتها أما البأس فهو في تكرار الإنطباعات،ومقالك هذا ليس سوى ضربا منها!!
الدين لمن يريده بناء على علم ثم إيمان ثم سلوك أما الوطن فليس للجميع..أظن أن أولئك الذين يلقون بأنفسهم في البحر أو يفجرون أنفسهم أو ينتحرون أمام البرلمان لم يقدموا على ذلك إلا لإحساسهم أن الوطن قد جفاهم وقسا عليهم!!
سبتمبر 8th, 2007 at 8 سبتمبر 2007 1:40 م
حين يأتي من يسمي نفسه مبدعا يقول كلاما مليئا بالإستهزاء بالله وملائكته ورسله لا يقدم إلا ما يسيء للمسلمين..والعقلاء لا يختلفون في أن الإبداع الحقيقي هو التعبير الراقي عن الأوضاع والتطلعات والآمال ،قل لأولئك الحداثيين أن يهزؤوا بمعتقدات الأقوياء أو يشككوا في مزاعم الصهاينة أم أنهم لا يتجرؤون إلا على المهزومين يريدون القضاء على معتقدهم بالوكالة والعمالة الهابطة!! ثم إن أي نقاش يجب أن يقوم على الدليل الساطع والبرهان القاطع بعيدا عن الضبابية “قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”..مشكلة المقلدين المتوهمين للإبداع أنهم فرحون بجهلهم وضحالة تفكيرهم “ويحسبون أنهم مهتدون”!!
عزيزي إن من يفتقر للأدوات العلمية في التحليل والبناء والإستنتاج لا يمكن إلا أن يكون ضحية هذا التيار أو ذاك!! واعلم أن هذه الأدوات إنما تنال بالتخصص الفلسفي والمنطقي لا بقراءة الجرائد والكتب ثم الفرح بأفكار لا يُعلم سياق ورودها ولا خصوصية المحيط الذي أُنتجت فيه..فتأمل!!
سبتمبر 8th, 2007 at 8 سبتمبر 2007 7:09 م
تحية للأخ ….أظن إذا قرأت إدراجي فهو في حد ذاته رد على تعليقك هذا، و من خلاله تبين مرة أخرى أنك سجين الذات و الآخر ، أما قضية فرج فودة و ناصر حامد أبو زيد فقد أجبت نفسك عندما قلت:
وتأكد أخي أن مثل هؤلاء مجرد غربان لا أثر لأفكارهم..هؤلاء يكررون أفكار المستشرقين البالية ولا إبداع ذاتي لديهم فقط يقلدون الآخر تقليد الأعمى للبصير!!
هنا يظهر جوهر تفكيرك أخي ، كل من يفكر ينقد من خارج تفكيركم هو بالضرورة يكرر كلام الآخر.لايمكن أن تقبلو أبدا على ما يبدو شخصا يخالفكم الٍرأي فبالأحرى المعتقد.
مغالطة جاءت أثناء تعليقك:
الحداثيين يدعون لقبول كل ما لدى الآخر على أنه كامل غير منقوص مفيد كله!!أفنقبل نمطا ثقافيا واحدا يسعى القوي لفرضه
هذا غلط ، أظن أني تكلمت عن الفكر المطلق في إدراجي ،إذا لاداعي لهذا الكلام .
نعم الوطن للجميع ،و أنت تخلط أخي بين الدولة و الوطن ، هؤلاء الذين ذكرتهم ضحايا سياسات معينة و نمط انتاج معين أما الوطن فهو أكبر من ذلك بكثير.
نعم الوطن للمسلم وغيره ، للأمازيغي وغيره ،الوطن لكل المواطنين المتساوين أمام القانون باختلاف انتماءاتهم أما الدين فمسألة شخصية بحتة علاقتي بالله لاتحتاج لوصي
أو وسيط
تحية
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 12:26 ص
أشكرك أخي على ردك الهادئ الرحب..قلت إن النقد مرحب به إذ هو أساس التطور والإرتقاء! لكن ما النقد؟ أظن أن النقد له ضوابطه ومنهجيته فهو أسمى من مجرد الإنطباعات! فإذا جاء أحدهم مقدما نقدا فكريا واضحا ذا دليل بعيدا عن الإستهزاء والإقصاء لا يسع المنتقَد إلا قبوله..والمخالفة لا تكون لمجرد المخالفة حبا في الظهور أو القيام بدور ما وإنما تأتي عن قناعة والقناعة تبنى على علم أي على حجة ومنطق..أما دعواي عن كون الحداثيين يقبلون حداثة الغرب بمحاسنها ومساوئها فهي واقعية لم آت بها من خيالي فاسألهم إن كنت مغالطي!! وأفصح مالذي تقصده بالفكر المطلق..فإن كان كل ما قام على أدلة وبراهين تعجزون عن مقارعتها مطلقا لديكم فذلك شأنكم “قل هل من علم فتخرجوه لنا”..وبعد: ما فائدة وطن تحكمه دولة فاسدة..أظن أن أولئك الذين يلقون بأنفسهم في بحار الموت لا يتركون سوى أوطانهم فإذن هي ليست لهم..ولو كنت تفقه القليل من القانون الدستوري لوجدت أن الوطن هو من مكونات الدولة، يقال الوطن: هوميلاند وهومصطلح يستخدم للإشارة إلى الأرض او المنطقة الجغرافية أو الدولة التي ينتمي إليها الفرد !! فماذا بعد هذا؟
أما قولك : الدين مسألة شخصية فهذا لا يعرفه دين الإسلام إن كنت مسلما..فالمسلم يسأل علماء الشريعة في كل ما يستشكل لديه أو يستجد إبتغاء رضوان الله الذي لا ينال باتباع الأهواء أو آراء لا علمية وإنما ينال بطاعته سبحانه بعلم وحجة!! فالدين ليس محل فوضى أو شخصنة وإلا كان لكل منا دينه ومذهبه الخاص!! وعلى أي حال فالإنسان حر في أن يؤمن أو يكفر لكن ليس حرا في الإستهزاء بالآخر أيا كان!! أما عالم الشريعة فليس وسيطا إذا قدم لي دليلا على جوابه أو فتواه..فالوسيط هو من لا يناقش ولا يعترض عليه وهو موجود أنا ذهبت فشيخ الطريقة الصوفية هو وسيط روحي كما أن زعيم تيار فكري معين هو وسيط فكري حين لا يقبلان الإعتراض والنقد..
حفظك الله أخي ورمضان مبارك كريم..
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 10:22 ص
أنا انضم إلى إحتجاجك َضد إهانة معتقدات الآخرين أو المس بمعالمهم الدينية…سواء إسلامية..بوذية….مسيحية…يهودية ..الخ..؛أما فرج فودة أو نصر حامد أبو زيد أو غيرهم فسواء إختلفنا أو إتفقنا معهم فسيضلون معالم ثقافية لهم إجتهاداتهم سواء خابت أو أصابت ….أما ما صار لفرج فودة فهو عار في جبين هذه الأمة …أما أجدى لنا أن نتحاور بدلا من سفك الدماء…ونبادل الحجة بالحجة ..؛ نسأل الله السلام والمحبة؛
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 9:11 م
جديد الانتخابات على مدونتي”فوز ساحق للحزب العدمي بالمغرب في الانتخابات” ا
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 10:00 ص
تحية لك أخي…أريد فقط أن أخبرك أنني لا اسأل أحدا ليعطيني إجابات، و أتعرض للشحن كما يقع للمنتمين للتيارات الاسلامية، فموقفي مما سميته أنت الغرب أبلوره من خلال قراءاتي و قناعاتي الفكرية و لا أنتظر أحدا يملي علي قناعاته.
الأخ لديك التباس في مفهوم الوطن،لاتربط أبدا الوكن بالدولة و سياساتها، و لأوضح لك أنا شخصيا لازلت أنشد الوطن الذي يتساوى فيه الكل ، فالوطن أكبر من الرقعة الجغرافية و الدين ..الوطن يسكننا ، فالظاهر أنك تقزم مفهوم الوطن بشكل كبير.
تحية
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 10:11 ص
تحية لك أختي مماس.فعلا أجرم في حق العديد من المفكرين ، و قد ذكرت أمثلة
كما يتم قمع الأفكار بدعوى التحريض على الكفر و الإلحاد ، أو التحريض على الفساد
أرادونا أن نبقى سجناء فكر واحد و وحيد ، و بالتالي إيقاف التاريخ وحصره في فترة معينة لكنهم لايستطيعون مهما فعلو
تحية و رمضان مبارك
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 1:26 م
السلام عليكم..وأنا لا أعطيك إجابات لأني أعلم تماما أنكم تنطلقون من أفكار مسبقة تفرعون عنها قناعاتكم..وصحيح أن بعض المنتمين لتيار إسلامي أو غيره يتعرضون للشحن دون نقد أو تمحيص والله عافاني من ذلك..وأنا لا أملي عليك قناعاتي ولا شك أننا متفقان أن الدليل والبرهان هو أساس أي قناعة إذ كل قناعة تفتقر للبرهان تبقى خيالا ووهما!! ثم لست أنا من ربط الوطن بالدولة بل هم فقهاء القانون..أظن أنهما لحمة واحدة..لكن دعني أقول إن الوطن الذي تنشده وأنشده أنا وينشده كل عاقل لا واقع له عندنا ما دامت الحقوق غائبة..
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 1:36 م
من هو المفكر والمثقف؟ ليس هو ذاك الذي يهزأ بمعتقدات الناس يريد إضعاف شعورهم الديني..أقول لو استطاع أي (مفكر) أن يدحض عقيدة المسلمين بالدليل والبرهان لا بالإستهزاء ات فليفعل ، وسأكون أول الشاكرين له!! لكن كل ما يقدمونه هو فوضى !! ما معنى أن يؤلف سلمان رشدي” آيات شيطانية” يسخر من الله ورسوله ثم يوسم من قبل ملكة بريطانيا تحت استغراب ورفض البريطانيين!! ماذا تسمي هذا ؟ فكر !!
من هم أولئك الذين يريدون أن يجعلوكم سجناء فكر واحد؟! الإسلام جاء ليقر بالإختلاف بل إن الله جعله أية من آياته بخلاف العولمة والحداثة المعطوبة التي تريد تنميط العالم وتجعله لونا واحدا..ونسأل الله تعالى التوفيق والهداية ورمضان مبارك كريم..
أكتوبر 13th, 2007 at 13 أكتوبر 2007 4:01 م
أنظرو يا عباد الله.
سيادته يتألم لهدم أصنام على يد طالبان وما هدمتها إلا لأنها تعبد من دون الله .
ويتألم لما يحدث للإقصى فقط لأنه تراث إنساني وليس لأنه حرم أو أنه من مقدسات المسلمين وله حرمة .
على أي العلمانية بادية على صاحب المدونة .
وأرجو أن لا تتحدث باسم الأمازيغ وتحدث باسمك فقط ولا تستغلو شخصيات من أمثال المجاهد الخطابي للدعاية لإديولوجيتكم التي كان هو يبغضها فالرجل كان عالما فقيها جليلا.
وهل تستطيع أن تنكر بأن الرجل عندما أسس الجمهورية الريفية قام بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية حرفيا؟.
والله لو كان حيا لتبرأ منكم.
أكتوبر 13th, 2007 at 13 أكتوبر 2007 4:02 م
…………
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 8:24 م
تحية لك أيها الأمازيغي
أنت لن تنزع عني انتمائي الأمازيغي و لم أقل يوما أني أمثل الأمازيغ
ثانيا لن تفهم أبد تألمي على هدم معابد بودا، و لن تفهم مامعنى التراث الانساني، لأن أمثالك يريدون شطب التاريخ وجعله يبدأ بالاسلام
ثالثا عبدالكريم الخطابي شهيد التحرر في العالم ككل. سطر البطولات، و لم يكن أبدا شوفينيا
تحية
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 7:21 م
الخطابي كان مناضلا من اجل الحرية في وطنه الامازيغي الريف , دعونا نتأمل تأسيسه لجمهورية الريف رغم ان المغرب (كان يسميه مراكش) طويل عريض
ادن فالخطابي ليس امميا و ظلامي لانه يحكم وفق تعاليم ميتافيزقية لا تستند الى العلم في شئ .
اضافة الى انه قومي لانه اسس دوله امازيغية ادن فهو لم يسعى الى توحيد البروليتاريا و لم يؤسس دولته على اساس الفقر او من يملك و من لا يملك
ادن فيجب علينا نحن المناضلون التقدميون ان نتبرأ من الظلامي الخطابي و نتركه للرجعيين و الشوفين فهو اقرب اليهم منا
تحية رفيقي