أحرار

 

الإثنين,كانون الثاني 21, 2008


  بحر .... حـــب  و  خبــز (الجزء الأول) 

بحر و حب

 

طالما يستفزني سؤال حول علاقة المغاربة بالبحر، و حضور البحر في المخيل الشعبي و التفكير الجمعي للمغاربة. أليس البحر المجهول، الغدار، الغامض، المخيف و و و، في أحد الأيام قلت لفتاة عاشت حياتها بالقرب من أمواجه أني أحب البحر حب المجنون فنهرتني ألا أحبه و حسب تفسيرها من يحب البحر سيكون مصيره الغرق يوما. البحر كذلك مجمع للخيرات و في هذا الصدد أتذكر عندما كنت صغيرا و لما أسأل والدتي عن إمكانية وجود جبال في أعماق المحيطات كانت تجيبني بدون تردد أن كل ما تراه في البر يوجد له نظير في البحر.

تمنيت حقا أن يهتم المغاربة بالبحر، أن تسود ثقافة البحر البلاد بكاملها لأننا نتوفر على ما يقرب 3500كلم من مياهه و عار أن نجد مغاربة لا يفرقون بين سمك البوري و الكوربين. كل ما يعرفون

السردين والحوت الكبير. أو لنقل أغلبهم لا يستنشق هواء البحر و إن فعل لا يعرف بعض تفاصيل حركاته.تمنيت أن يهتموا بخيراته السمكية، المعدنية، المائية... وصولا إلى الجانب الساحر من البحر هديره، ألوانه، غروب الشمس، لمعان مائه، هدوؤه و هيجانه.

منذ عشر سنوات تقريبا والبحر يسكنني. تجربة أومن أنها تتجاوز الكثير ممن يستيقظون و ينامون على هديره، تجربة تأمل في كل تفاصيله : أمواجه، رماله، أحجاره، رجاله، أصواته، ألوانه....عاشرت صيادين، تسللت إلى حياتهم دون وعي مني ربما لرغبة شديدة في المعرفة. شاي بنكهة التبغ الأسود، و نوم في مساكنهم الرطبة، و صيد في الصباح الباكر و البرد يلسع ساقاي  العاريان.

عرفت الحوزي و الهاشمي و الغليمي و الشرغو و البرد، عرفت بوركبة و قزبوتة و سمير و الراموز. شخصيات تجمع بينها الحرفة الواحدة لكن اختلافاتها كبيرة و إن أردت أن تقترب من كل واحد لابد أن تساير أسلوبه ولو لبعض الوقت لتكسب ثقته أولا. و إن كان بعضهم يميل إلى خلوة دائمة، فهناك من قضى 20 سنة لم يتنقل خلالها لأي مكان و لا تعرف أسرته عنه شيئا. و هناك العكس من يعيل عائلة بأكملها مما يجود عليه البحر من سمكات. أحيانا أتعجب كيف يصمد هؤلاء وقت الشدة، عندما يخذلهم البحر لعشرات الأيام. لو كنت مكانهم، أحدث نفسي، لحملت معطفي و هجرته دون رجعة. تتكرر رواية همنغواي"الشيخ والبحر" مرات عدة دون أن نعلم،لا نكترث فكل ما نعرفه أن نقصد سوق السمك دون معرفة تفاصيل رحلته إلينا. هنا أتذكر أحد أعز أصدقائي البحارة، و ربما سر معزتي الكبيرة له طريقة سرده ذكرياته مع البحر و البحارة.

حدثني مرات عن مغامرات في عرض البحر، كيف نجا كم مرة من الغرق بأعجوبة.

كيف يصارعون الموج و الرياح، و حدة مزاج زملائهم أيضا.

كان البحر هو ذاك المجهول الذي يثيرني و لكن كلما عرفت شيئا اكتشفت أشياء كثيرة تنقصني. طلقت المظلة والفوطة و تزوجتني الصنارة. فبدأت تغامر بي، تحملني نحو الصخور العالية. ما إن تقف عليها حتى يرتجف قلبك و تتخيل رأسك مهشما بينها.

لكن هيهات لو أن أحاسيس مثل هذه تبعدك. مرة قصدت صخر كبير تتجول الأمواج تحته، و ما إن وصلت حتى بدأت أفكر: ماذا لو سقط الصخر اليوم و البحر كثير الهيجان. فأسرعت بإجابة نفسي" ما لقى ما يطيح غا اليوم لي مصيد فوق منو أنا، إلى بغا يطيح غا يطيح"

فرميت صنارتي في الماء أنتظر سمكة شرغو، حملتها و غادرت المكان.

مرت الآن أربع سنوات و لم يسقط بعد الصخر. لكن قد يسقط يوما و قد يتكرر حادث نجاة صيادين بأعجوبة. ففي ليلة صيد بخيلة و بعد مغادرتهما أعلى صخر بطلب من أحدها الذي مل الانتظار، بعد ساعة تقريبا سمعا سقوطا مدويا فلم يكن إلا صوت انهيار المكان الذي كانا يجلسان عليه. إذا حضر الحظ مرة قد يغيب مرات.

في الجزء الثاني:( بحر و خبز)

 



في21,كانون الثاني,2008  -  10:40 مساءً, NICHANI كتبها ... (غير موثّق)

.. عمت مساء الصديق عبد الهادي ؛
شهيتينا أصاحبي ههههههه
مع باقة ورد


في21,كانون الثاني,2008  -  10:42 مساءً, Marcdell_Simon كتبها ... (غير موثّق)

.. حكايات البحر والصيد فوق : القنوتا " آآآههه لكم يأخذنا الحنين إلى ذلك
محكي متميز الزميل عبد الهادي

مع المودة

في22,كانون الثاني,2008  -  04:46 صباحاً, رفيق الدرب كتبها ...

لو سألتني مادا يمثل لك البحر لأجبتك :

البحر بالنسبه لي يمثل الهدوء والغموض والاتقان والجمال وكلما نظرت اليه اشعر برهبة

بالرغم من انه خطف مني احد اعز الاصدقاء لدي شهر آيار من سنة 2002 الا اني سأظل مغرما به ومعجبا بهديره

كل المحبة لك صديقي عبد الهادي..
محبة بقدر حبك للبحر..

في22,كانون الثاني,2008  -  11:12 صباحاً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

تحية لنيشاني
تحية لكم على الاهتمام
شكرا و إلى تشهيتو نوجدوه هههههههههههههه

في22,كانون الثاني,2008  -  11:14 صباحاً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

عزيزي مارسيل
تحية لك
البحر طبعا له سحره الكبير على الانسان
تحية

في22,كانون الثاني,2008  -  11:15 صباحاً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

أخي رفيق
مهما فعل البحر لن نغضب منه أبدا يبقى البحر به مخاطر لكن لا استغناء عنه
تحية

في22,كانون الثاني,2008  -  08:56 مساءً, زهير ماعزي كتبها ...

شاهد اخر ادراجاتي وسجل احتجاجك على استقالة المثقف
الادراج بعنوان " استفالة مرفوضة"

في23,كانون الثاني,2008  -  01:32 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

هذي غـــــــــــزة تنادي بالصبح والعشيهْ
فلسطيـــــــــن عربــــــــيهْ
والقدس إسلاميــــــــــــــهْ
معادلة تحكي كل يوم
عن مجزرة دمويهْ
عن حصار
عن دمار
عن شتات
عن ألف عار وعار
عن مأساة بشريهْ
عن رصاص
يبحث عن البندقـــــــــــــيــــــــــــــهْ
....................
فمن يلبي النداء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحيتي ومودتي

في23,كانون الثاني,2008  -  02:18 مساءً, ثودة العربي كتبها ...

السلام عليكم


لماذا مدونة مرايا


تروم مدونة مرايا تقديم مساهمة احد قراء مدونات مكتوب . مساهمة بسيطة تزعم انها ستسعى الى اضافة خطوة الى الخطوات الرامية الى تراكم التدوين . وذلك بهدف اعادة الاعتبار ل " التنشيط" كعنصر اساسي في العمل التدويني . ومن خلال


في24,كانون الثاني,2008  -  07:19 مساءً, حبنا كتبها ...

اخي عبد الهادي
سيضل البحر لغزا
ويظل مأوى لكل تائه في زحمة الذكريات يلقي اليه بآلامه فيحتمل ،يصرخ عليه فيصفق له الموج إبتساما .
البحر يا اخي شاهد على الماضي وشاهد على الحاضر ، احتار معنا فهناك من يتغزل به في ليلة قمراء فيصدق المسكين ويتنفس طرباً .فيأتي آخر وينعته بالغدار ،فيحزن ويجلد ظهره بسياط الامواج حزناً .ويأتيه ثالث ويزيد ملوحته من ملوحة دمعه فيبكي له الماً .
فعلا يا اخي هو صديق الكل هكذا هو منذ عرف الإنسان أن للحزن طعم .
اتمنى ان اكون نقطة في هذا البحر ...

دمت خالدا يا اخي








في25,كانون الثاني,2008  -  10:34 مساءً, جزائري من المغرب كتبها ...

.. واغير الصحة والسلامة ، فلدينا ماهو أفظع من حصار غزة ، بحنبنا فقط .. تنقصنا فقط الكثير من الحكمة و تجنب الهروب إلى الأمام . .
دفع المغرب ملايين الادولارات مؤخرا كمساعدات "لفلسطين المحتلة" . . هنا لا مشكلة .
لكن الغريب هو أن "فلسطين المحتلة" لايحانا بشي سنين ضوئية اللور في سلم التنمية البشرية قياسا بمستوى التعليم والناتج الوطني الخام وكذا معدل الحياة بوصفها مؤشرات معتمدة بالأساس لدى الهيئة الأممية المسؤولة عن تقرير التنمية البرشية وسله الذي يصدر كل سنة ..
ولكم أن تتأملو كثيرراا ..
لماذا لا نولي أحبابنا هناك بجبال الأطلس - على سبيل المثال لا الحصر - أهمية ونعمل على الانتصار لهم .. أو ليسو محاصرين ، أم غزة وحدها من هي بالأسر وبالقلب ؟؟؟
إعمال العقل لا إعمال العاطفة دوما يعفينا سفسطة
"أنا جزائري " يؤمن بحضارة المغرب الكبيييييييييير .. مغرب التعايش كما كان زمان
ولكم كل المودة

في25,كانون الثاني,2008  -  10:36 مساءً, جزائري من المغرب كتبها ...

استدراك : .. معذرة لصاحب المدونة ، ولو أن تعليقي خارج موضوع الادراج ، لكن يقلقني كثيرا أن أرى تعاليق تقفز هنا وهناك . ."لا مبالية بما يجري تحت أرنبة أنفها " أو هكذا يبدو . .لإن كانت هكذا فتلك مصيبة وإن كان العكس فالمصيبة أعظم . .
شكرا لك الستاذ عبد الهادي

في27,كانون الثاني,2008  -  08:13 مساءً, zifa كتبها ... (غير موثّق)

nta malk asahbi hiyidti le lien l mon blog? khayf men al 3adawa? heheh
courage

في28,كانون الثاني,2008  -  12:28 صباحاً, عنتار حميد كتبها ...

مدونة "الحداثة و الديمقراطية" تطلق مبادرة للمطالبة بإطلاق صراح المعتقلين عقب أحداث بومال دادس و توجيه انتباه المدونين المغاربة إلى محنة أسر عدد من المعتقلين و المنكوبين الدين يواجهون تهما جد ثقيلة وسط تعتيم إعلامي رهيب .

في03,شباط,2008  -  02:30 مساءً, mamass كتبها ...

تحياتي عزيزي عبد الهادي

من يقهر البحر ...من يساوق هيجانه ألا ترى في هديره تلك السطوة المتمعنة في الجبروت ...إن موجه مثل صفعة نسيم تزأر معلنة طغيان السلطان , ليرهبنا كم هو جامح حين يشرئبّ نحو السماء.....يالله إنه الجنون ,والخوف ,والسلطان ,والطوفان إنه كل الرعب وكل الحب ...في البحر يصيبني عدم الإحساس بالأمان كل شيء فيه يعبر عن الرهبة.........؟

مع المحبة

في03,شباط,2008  -  04:18 مساءً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

أختي ثودة
مرحبا بك و أكيد تدويني جاد و سيشكل إضافة نوعية للعمل و الممارسة التدوينية
تحياتي

في03,شباط,2008  -  04:21 مساءً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

أخي حبنا
تحية و شكرا على الاهتمام بمدونتي
فعلا البحر صديق الكل، و كل واحد له في البحر مأرب
تحية

في03,شباط,2008  -  04:25 مساءً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

عزيزي زيفا
سأعيد مدونتك إلى مفضلاتي فقط كنت غيرت شكل المدونة و لمشكل تقني لم أضف مدونتك و مدونة العزيز أيور
تحية لك

في03,شباط,2008  -  04:29 مساءً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

العزيزة ماماس
حقا للبعض البحر هو الرهبة و للبعض هو الصديق الذي من خيراته صنع خبزا مبللا.
و هذا موضوع ادراجي المقبل حول البحر.
فقط منعتني بضعة أيام عطلة من المسايرة
تحية

في06,شباط,2008  -  04:57 مساءً, المغربية كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
باسم حرية التعبير باسم الحق وباسم المدافعين عنه ..ارجو من سيادتكم ضم ايديكم الكريمة الى ايدينا من اجل شجب والتنديد بما تعرض له السيد رشيد نينيمن اعتداء شنيع بالرباط كاد ان يؤدي بحياته..لا لشيء الا انه شوكة حارة في حلوق اللصوص والمهربين والانتهازين..وحتى وان كنا لا نتفق معه في كثير من الامور فما حصل له قد يحصل لاي صحفي حر اخر ..

ولكم مني الف تحية وتقدير..
الرجاءالمرور بمدونتي..

في06,شباط,2008  -  08:36 مساءً, ثودة العرَبي كتبها ...


سلامي

المدون رباني والمدون الجزائري وجها لوجه

الإله والإنسان تحت ضوء النقاش

من مدونة رباني/ ليقولن الله

في07,شباط,2008  -  08:58 صباحاً, عبدالله اسبري كتبها ...

جديد قرار مجلس الأعلى حول قضية الرفيق محمد بوكرين وباق الرفاق المتابعين معه في الملف


عن الرفيق: عبد الرحمن بنعمرو


أصدر المجلس الأعلى اليوم : الأربعاء 6 فبراير 2008 على الساعة السادسة مساء في قضية المناضل محمد بوكرين والمناضلين المتابعين معه، بعد مداولات وتأجيلات متتالية قراره المتمثل في:

النقض والإحالة ( للمحكمة الابتدائية ببني ملال ) ل 7 مناضلين هم:

- محمد بوكرين

- محمد فاضل.

- عباسي عباس

- عبد الرحمان العاجي

- عبد العزيز تيمور

- الشرقي النبيد

- إسماعيل أمرار.



بينما قضت بالتكليف على كل من:

إبراهيم أحنصال.

عبد الكبير الربعاوي

محمد اليوسفي.

في08,شباط,2008  -  01:15 صباحاً, مصطفى لمودن كتبها ...

الأعز عبد الهادي، فعلا البحر يقض مواجع البعض، ويلطف خواطر البعض الآخر، للبحر وجهان، وجه صاف لامع، يثيرة السكينة، ووجه مضطرب قانت ييثر الرغب والفزع، ولكل حالة حادث، حسب طبيعة اللحظة والحاجة، موضوعك أثارني للأننا نحن سكان الداخل محرومون من لطافة البحر وخيراته، هل تعرف أن منا لم ير البحر قط، ولولا التلفاز الآن لتصوره كل واحد البحر كما يحلو له، لكن الذي يحز في النفس، هو حرمان أعداد غفيرة من طفولة بلدي من طلة على البحر، ولو مرة في العمر، فما أصعب التخييم بالنسبة للفقراء، هذا غير مدرج ضمن أجندتهم، وكما تعلم فالرحلات المدرسية الخاصة بالتعليم العمومي أصبحت نادرة إن لم نقل منعدمة، بسبب عراقيل بيروقراطية تحول دون ذلك... أنا متأكد أن البحر وحده يمكن أن يعيّش المغاربة في رغد، ولكن لا يعرفون لذلك سبيلا، بينما الأسطل الأجنبية تصول في مياهنا الإقليمية وفي المياه المجاورة، ونحن نتفرج، كما أن نرخص الصيد امتياز في البلد لعينة محظوظة، أما البؤساء فلهم قناعة ما تجود به الصنارة، أو مركب مهتريء لا يبتعد عن الساحل إلا لماما... شكرا على تذكيرك اللطيف بأحد مواجعنا

في08,شباط,2008  -  08:40 مساءً, مصطفى لمودن كتبها ...

تحية للأخ عبد الهادي الصديق الأعز، سبق أن وضعت هنا تحية تقدير ورأي متواضع في الموضوع قبل يومين، ولكن لمكر الإلكترونيك لم يظهر ذلك هنا، أعترف أن حاسوبي خرف يورثني السأم، وأنا غير متمكن من ألاعيبه، ما يثير في موضوع البحر شيئان، أولهما متعة الاستجمام، وعائد الصيد. أما الثاني فهو ما يثيره على مستوى الوجدان، كل واحد يرى البحر حسب وضعيته النفسية والاجتماعية، وهذا قد وعد الكاتب بالرجوع إليه في موضوع لاحق، لكن ما يحز في نفسي حقا هو أن يتحول البحر إلى امتياز لدى البعض، بالحصول على رخص استغلاله ضدا على مصلحة الوطن والمواطنين، ثم عدم قدرتنا تحويله إلى منم للثروة الوطنية، وبقاؤنا نتفرج على هذا البحر الذي كنا نسميه " بحر الظلمات" والأساطيل الأجنبية تجول فيه، سواء بترخيص أو بدونه.
ثم ليعلم الجميع أن مغاربة الداخل وأنا منهم لا نستفيد من البحر كثيرا، سواء على مستوى الثروة السمكية، أو على مستوى لطائف البحر، وكم منا من واحد لم يره قط، وهنا يمكن أن أذكر بأسف حرمان طفولة واسعة من حق التخييم والاستجمام بجانبه خاصة أطفال العالم القروي، كما أن الرحلات أصبحت شبه منعدمة في القطاع العمومي المدرسي بسبب عراقيل بيروقراطية تحول دون ذلك، تجعل عدد من المؤسسات لا تغامر برحلات أمام لا ئحة من الشروط والواجبات الصعبة، بينما الإدارة التربوية تتنصل من مسؤوليتها.
إن البحر ثروة هائلة، لا نعر فكيف نستفيد منها، وأنا متأكد أنه لو كان لنا البحر فقط، وعرفنا كيف نستغله، نعيش في رخاء.

في12,شباط,2008  -  08:28 مساءً, عبدالهادي الريفي كتبها ...

تحية لك أخي مصطفى
فعلا هذه هي المفارقة، لو تم الضرب على يد المفسدين و ناهبي حيرات هذا البلد و منهم من يستغل ثروة كبيرة جدا تضاهي ثروة البترول وهي الأخطبوط.
و هنا لا ابالغ فهذا أحد الملفات السرية و إن فتح يوما سيصدم المغاربة بحجم الثروة التي ضاعت على الوطن و ذهبت إلى جيوب النافذين
تحية لك أخي مجددا